يعتمد السكان المحليون في منطقة البحر المتوسط ​​على الأراضي الرطبة في مختلف جوانب حياتهم اليومية. فالجمال الطبيعي الذي تتميز به هذه النظم البيئية يجعل منها أماكن مثالية لممارسة الأنشطة الترفيهية والتعليمية التي تنظم معظمها في الأراضي الرطبة أو حولها خاصة في الحدائق الوطنية لمشاهدة الطيور والمشي وركوب القوارب أو التجديف.